و ثاني من نفد فيه حكم المقصله إبن مدينة سيق ...ولاية معسكر
----
أنتقل من مدينة سيق الى وهران حيث أستقر بحي الحمري وهناك بدأ احتكاكه
لبعض الأخوة المناضلين في المنطقة فتولدت فيه روح الأخوة الوطنية والدينية معا حيث بدأ يري لا حلول الإستقلال الجزائر الا عن طريق الكفاح المسلح اثناء توجيه الثورة عين مسؤولا على العمليات
الفدائية كعضو فعال في اللجنة الثورية للوحدة والعمل وبالفعل قد قاد فوجه ليلة أول نوفمبر1954 للهجوم
على ثكنة الكمين لإسترجاع بعض الأسلحة و الذخيرة بوهران ، النقص التي كانت تعاني منه كل المنطقة في تلك الأثناء غير أن الشهيد كان في حاجة ماسة الى سيارة تنقله مع رفقانه الى المكان
المحدد فأستأجر سائق طاكسي يدعى أزولي وهو فرنسي ذو اصول يهودية لكن أثناء الطريق تفطن لهم
فضطر الشهيد الى قتل اليهودي حتى لا ينكشف الأمر فتفشل العملية فكانت أول رصاصة على العدو ليلة أول نوفمبور ذلك على الساعة 11و النصف في ذات يوم من 31أكتوبر 1954 ،وبالرغم من ذلك فقد واصل الشهيد العملية الى ثكة الكمين
المذكورة مع رفقانه حيث وجد مخزن الأسلحة قد تغيري فحينئذن أنسحب الشهيد راجعا مع رفقانه
الى غار بوجليدة حيث مقر القيادة وفي اليوم الثاني من شهر نوفمبر سنة1954 كلف الشهيد
أحمد زبانة الشهيد الشريط على الشريف بمهمة الإتصال المباشر بالعضو المكلف بالتنظيم
العمليات لحرق المراكز البنزين بوهران لكن شاء القدر أن يلقي القبض على الشهيد الشريط
علي الشريف من طرف السلطات الإستعمارية بحي الحمري يوم 11/01/54 بعد وشاية احد المعمرين الفرنسين أذاقته السلطات الإستعمارية كل أنواع العذاب والتنكيد ثم تمت محاكمة
الشهيد ورفقانه من طرف المحكمة العسكرية بوهران يوم 18 ديسمبر سنة 1955 وقد اظهر
الشهيد رابط الجيش قوي العزيمة أمام المحكمة العسكرية وبالرغم من وجود محامي يدافع عنه فأنه
كان يسخر في وجه المحكمة ويكرر لها أنه لا يهمه من قرار المحكمة شيأ ملتفتا الى زوجة أزولي
معلنا لها أن كان موتي يفرحها السيدة أزولي ويخفف عنها دموعها فأنني أقبل كلك بفرح وسرور
لكن المحكمة كانت تنظر الى الشهيد يوم 18 ديسمبر سنة 1955 فنقل أثري ذلك الى زنزانته
مكبلا بالسلاسل لمدة سنتين ونصف ينتضر التنفيد من ليلة الى أخرى لما جاء دوره نقل من
زنزانته الى مكان المقصلة صرح قائلا للسلطات الأستعمارية أثناء التنفيد نعم قضيت مدة سنتين
والنصف في السلاسل أنتصر الموت من حين الى أخره لا أحد يحس بذلك منكم الا أخواني
المجاهدين اللدين حملوا السلاح من أجل قضية عادلة وأما يهمني أنا فهو النجاح الثورة ونفد فيه
حكم الإعدام بتاريخ 28/01/1958 و نفذ فيه الإعدام بالمقصلة وتخليدا لذكرى وفاته تم وضع تمثال له بمدينة سيق عند مخرج طريق وهران (rond point) على اخر مخرج لمدينة سيڨ الله يرحمه بطل من أبطال الجزائر
---
ولد الشهيد علي الشريف في يوم 6 من شهر أوت سنة 1931 بمدينة سيق حي المدينة الجديدة
ولاية معسكر نشأ وترعرع في وسط عائلة فقيرة من 07 أطفال كان هو رابعهم في الترتيب كان
أبوه يمارس تجارة بسيطة وأدخله المدرسة الابتدائية تابع دروسه لمدة أربع سنوات لكن سرعان
ما غادر مقاعد الدراسة ملتحقا بصفوف الكشافة الاسلامية لما أشتد ساعده أكتسب مهنة لاصلاح
العاجالات ثم البناء
--
فرحم الله شهدائنا الأبرار
--