وأول طالب مناضل وشهيد ، خريج الأزهر الشريف في سبتمبر 1953 وحامل لشهادة الليسانس حافظ لكتاب الله ، ويتكلم أكثر من خمس لغات هو " زدور إبراهيم القاسم المهاجي " من مواليد وهران في 2 فبراير 1923 ابن الشيخ الطيب المهاجي أحد أبرز علماء وهران ، أعتقل في 6 نوفمبر 1954 من طرف الإستعمار الفرنسي وقتل تحت التعذيب في مراكز "مديرية حماية الإقليم" بكل من وهران والجزائر أسبوعا فقط بعد اعتقاله ، وجدت جثته بوادي الحميز بالعاصمة ، كان شاعرًا وصحفيًا حيث كتب عدة مقالات بأسماء مستعارة منها عبد الرزاق الجزائري رحم الله الشهيد
__
زدور محمد إبراهيم قاسم (2 فبراير1923بوهران - نوفمبر 1954 بوهران) أول طالب مناضل يستشهد في الثورة الجزائرية. سي قاسم كما يلقب ابن الشيخ العالم سي الطيب المهاجي هو خريج الأداب لجامعة القاهرة حيث نال شهادة الليسانس أواخر 1953 بداية 1954. ولم يمض على عودته إلى وهران الكثير حتى تم اعتقاله بعد 24 ساعة من اتدلاع شرارة الثورة نظرا لنشاطاته النضالية التي بدءها في وقت مبكر من حياته. تعرض سي قاسم للتعذيب على يد مديرية حماية الإقليم حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. ويبقى تاريخ وفاته غير معروف بالضبط حيث أن سلطات الفرنسية ادعت أنه فر من سجنه غير أن بعض التقارير الصحفية تحدثت عن العثور على جثة في 30 نوفمبر1954 ما بينبرج الكيفان وشاطئ الجزائر.
ويبقى زدور محمد إبراهيم رمزا للطلبة الجزائريين في كل الأوقات ومثلا عن مشاركتهم الفعالة في تحرير وبناء البلاد.