فالمساواة التي يتكلمون عنها هي مساواة على أساس الجسد فقط, على عكس المساواة في الاسلام التي هي جسد وروح وعقل, فللمرأة واجبات لا تجب للرجل وللرجل واجبات لا تجب للمرأة, ولكن مؤخرا تم الخلط كثيرا واعطاء المراة أكثر من حقها المشروع, ليس ظلما وانما محاولة لافقادها السيطرة, واخراجها من المساوي للمسيطر على الرجل,وهدا أمر لا يرضاه لا الله ولا رسوله.
المرأة جمال, المراة حياء, المراة أم ومعلمة وكافلة و مربية وممدربة وأكثر من دلك, وليست بمسيطرة, أو قاضية أو رئيسة أو غيرها الكثير من مظاهر آخر الزمن.
فلا تفريط ولا افراط في حق المرأة.
انهم لا يريدون حرية المرأة
بل يريدون حرية الوصول إلى المرأة
رحم الله الشيخ العلامة #عبد_الحميد_بن_باديس الذي قال سنة 1929 :
"إذا أردتم #إصلاح_المرأة_الحقيقي فارفعوا حجاب الجهل عن عقلها قبل أن ترفعوا حجاب الستر عن وجهها، فإن حجاب الجهل هو الذي أخرها، فأما حجاب الستر فإنه ما ضرها في زمان تقدمها، فقد بلغت بنات بغداد وبنات قرطبة وبنات بجاية مكانا عليا من العلم وهن محجبات"..